-->

جاري تحميل ... الحكاية ببساطة

إعلان الرئيسية

أخبار ساخنة

 طالبة في الصف الأول الثانوي، من قرية نزلة المشارقة بمركز إهناسيا، بتبدأ يومها بـ30 جنيه بس من أبوها الموظف البسيط 15 جنيه منهم بيروحوا في المواصلات رايح جاي، والـ15 التانيين تحاول تعيش بيهم يوم طويل بين «مدرسة ودروس» لحد المغرب، بتشتري «رغيفين عيش وكيس فول» وجبة تسندها وتكفيها لآخر اليوم.

يوم الخميس،، وكيل وزارة التربية والتعليم ببني سويف، دخل الفصل في زيارة متابعة مفاجئة، الطالبات واقفين في هدوء، حالة ترقب وخوف طبيعي من أي زيارة رسمية، لحد ما عينه جت على درج الطالبة، ولاحظ كيس الفول ورغيفين العيش.

 

بدل ما يعدّي الموقف أو يسأل بهدوء عن السبب، طلب من مديرة المدرسة تفتح الدرج وتطلع الأكل قدام الكل.. هنا بدأ المشهد ياخد منحنى محرج جدًا، مع تعليقات فيها سخرية واضحة: «إيه الفول ده؟ حد بياكل فول في الفصل؟» وكمّل بنبرة تهكم: «طب هتاكليه إزاي ده؟ أكيد هتقعدي تغمسي في الفسحة! »، وسط نظرات الطلبة وضحكات مكتومة زوّدت الإحراج للبنت.

 

الموقف ما وقفش عند كده، لكنه تصاعد بشكل أكبر لما وجّه تعليماته بتحريز «كيس الفول والرغيفين».. آه أنت قرأتها صح «تحريز» زي المخدرات كده، وكما طلب تحرير مذكرة بالواقعة، وكأننا قدام مخالفة جسيمة مش مجرد أكلة بسيطة لطالبة ظروفها صعبة، ثم وجّه كلام حاد للأخصائي الاجتماعي قدام الجميع، وقاله «أنت متحول للتحقيق يا أستاذ» .

 

في اللحظة دي، الفصل كله ساكت، والأنظار كلها على البنت، وطبعا هي ماقدرتش تدافع عن نفسها ولا تقول كلمة، كل اللي عملته إنها وطّت راسها على الدرج، ودموعها نزلت في صمت، محاولة تختفي من الموقف اللي كان أكبر منها بكتير، لحظة واحدة، لكن كانت كفيلة تكسر خاطرها قدام زميلاتها، وتسيب أثر صعب يتمحي بسهولة.

 

طبعا، البنت رجعت البيت منهارة وبتعيط، ورافضة ترجع المدرسة تاني، ولما تواصلنا مع والدها وسألناه ليه ماخدش إجراء يحفظ حق بنته، قال بحزن: «أنا موظف في التربية والتعليم وأخاف على نفسي من الضرر.. وحق بنتي فوضت أمري فيه لربنا يجيبه».

 

بجد، أنا مش فاهم إزاي مسؤول بالمنصب ده يتصرف بالطريقة دي! وإيه حكاية العداء الغريب مع الفول رغم إن اسمه «الفولي»؟ وهل يرضي سيادة المحافظ ووزير التربية والتعليم إن طالبة تتعرض للإهانة دي؟ إحنا محتاجين تحقيق عاجل في الواقعة، خصوصًا إنها مش الأولى ـ بحسب كلام كتير متداول ـ ومواقفه مع المعلمين وإدارات المدارس شبه متكررة.

طالبة في الصف الأول الثانوي، من قرية نزلة المشارقة بمركز إهناسيا، بتبدأ يومها بـ30 جنيه بس من أبوها الموظف البسيط 15 جنيه منهم بيروحوا في المواصلات رايح جاي، والـ15 التانيين تحاول تعيش بيهم يوم طويل بين «مدرسة ودروس» لحد المغرب، بتشتري «رغيفين عيش وكيس فول» وجبة تسندها وتكفيها لآخر اليوم.

متداول 🥹🥹🥹



ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق