جاري تحميل ... مدونة خليك الأول Be The First

مدونة خليك الأول Be The First

مدونة تعليمية ،هتلاقي فيها اهم الاخبار التعليمية والملازم والمراجعات لكل المراحل التعليمية. هتعرف كل الاخبار المحلية والعالمية الرياضية

إعلان الرئيسية

التسميات

Wikipedia

نتائج البحث

أخبار ساخنة

إعلان في أعلي التدوينة

قصص وروايات

قصة قصيرة بعنوان ... الكتاب ذو الصفحات البيضاء

بقلم سهيلة كامل
اعلم انك ستقرأ للنهايه ولكن ترقب والا ستصيبك اللعنه!!"
كانت هذه الرساله الوحيده المكتوبه في ذلك الكتاب ذات الصفحات البيضاء؟
اعلم انك مندهش من هذه الجُمل ولكن سأشرح لك انا ساندي فتاة في عُمر الثالثه عشره من عمري أعيش في مدينه "برايت الاكورانيه" هل صادف وقرأت عن هذه المدينه في الغالب ستكون الاجابه بِ "لا" .. مدينة برايت هي احدى المدن المشهوره في اوكورانيا في ذلك الوقت من الستينات .. اعيش انا ساندي مع عائلتي في احدى القرى بهذه المدينه ولكن ذلك لا يهم انا اكتب هذه الرساله لاني قُتلت! نعم تم قاتلي سأحدثك عن بداية القصه ولكن اصغي لي جيداً .. وقم بأضاءة نور غرفتك لكي لا تصيبك اللعنه انا أحذرك!
في يوم استيقظت مبكراً اتذكر انها كانت السادسه صباحاً علي غير عادتي التي استيقظ بها في ذلك التوقيت .. ولكن استيقظت وذهبت لأتحمم كاعادتي اليوميه ... نعم اتذكر ذلك اليوم وكأنه البارحه كنت اتحمم واستمع لموسيقي عازف البيانو الشاهير "بيلا بارتوك" وبعد بضع دقائق من بدء استحمامي دق جرس الباب .. اندهشت من هو الطارق الذي سيأتي في ذلك الوقت ولكن ظللت اُصيح بصوتي واقول: "يا ابي هناك شخص في الخارج يطرق الباب عليك ان تفتح له يا أبي يا أبي!!" ولكن لم يسمعني وبعد بضعة ثواني بسيطه اختفى ذالك الصوت ظننت ان ابي فاق وذهب لفتح الباب له فأستكملت حمامي الساخن بهدوء حتي انتهيت وقبل ان انتهي من ارتداء ملابسي فُتحت نافذة الحمام ولكن لم تُفتح بسبب الهواء كما توقعت.. بل وكأن احداً هو من حاول فتحها بقوى اندهشت! وذهبت لقفل النافذه بالقفل🔒 مره اخرى ولكن وانا في طريقي لقفل النافذه انزلقت واصطدمت رأسي بالارض شعرت ب دوار خفيف وبينما انا افتح عيناي مره اخري رأيت ظل فتاه صغيره تنظر إلي وتبتسم بالطف! ارتعبت ونهضت بسرعه وظللت انظر في جميع انحاء الحمام ولكن لم ارى ذلك الظل مره اخرى وبينما انا واقفه مندهشه ممن رأيت عاد طارق الباب مره اخرى ولكن هذه المره عاد وهو يصرخ ويطرق الباب بطريقه جعلتني اتوقع ان احداً يطارد هذا الشخص وبدأت ترتفع صرخاته وهو يقول النجده! النجده! اسرعت في الذهاب وفتح الباب لذلك الشخص ولكن عندما اقتربت من الباب الصوت اختفي وكأن لم يكن هناك احداً في الخارج؟ فتحت الباب لم اجد احداً ظللت اقول من كان هناك من كان هناك! ولكن لم يستجيب احداً لي .. اغلقت الباب مره اخرى ووقفت اتحدث لنفسي بتعجب ما هذا اليوم الغريب .. وقفت لبضع ثواني اهدأ نفسي ثم قررت الذهاب للمطبخ لاعداد القهوه كي ارح اعصابي وبينما انا واقفه في المطبخ سمعت صوت اصطدام شيء بالارض وكان ذلك الصوت قادما من القبو الذي يوجد فيه بعض "الكاركيب" ومكتبة ابي الضخمه .. هرولت للقبو لأعرف ما ذالك الصوت وعند نزولي وجدته ذلك الكتاب الذي كان هو السبب في اصدار ذلك الصوت تعجبت! ما الذي اوقع ذلك الكتاب لا يوجد اي نافذه في القبو ليدخل منها الهواء!! ليوقع ذالك الكتاب؟ فمن قام بفعل ذلك ذهبت لوضع الكتاب في مكانه لان ابي لا يحب ان يعبث احداً في مكتبته ولكن كان الكتاب مفتوحاً علي احدى الصفحات وكانت هناك صفحه فارغه لا يوجد بها حرف والصفحه الاخرى مكتوب بها جمله واحده وهي "أعَلم انك ستقراء للنهايه ولكن ترقب والا ستصيبك اللعنه"
لم اكن افهم لمَ وقع ذلك الكتاب تحديداً وفُتحى علي هذه الصفحه ولكن حاولت في ان اقرأ ما الذي يوجد في ذلك الكتاب ولكن كان مكتوبا باللغه لا اعرفها تماما فقررت ان أخذ ذلك الكتاب الي غرفتي لأبحث علي الانترنت عن هذه الكتابه الغريبه التي لا اتمكن من قرأتها ولكن وانا في طريقي للصعود علي سلالم ذلك القبو قُفل باب القبو بقوة بالمفتاح من الخارج!!!!
"لو عجبتك القصه وعاوزني اعملها جزء تاني اكتبلي ف الكومنت"
ولو قمت فتحت نور الاوضه اللي انت قاعد فيها فعلا قولي😂😂
ملحوظه:اسم المدينه والعازف حققين😉
#القصه_من_تأليفي
#هتبسط_لو_دعمتني_بلايك❤

تابعونا على اليوتيوب على الرابط التاااااااااااالي

 

تابعونا على الفيس بوك على الرابط التااااااااااالي

 

تابعونا على جروب الفيس بوك الخاص بالقناة على الرابط التااااااااااااالي

 

تابعونا على جروب الواتس على الرابط التااااااااالي

 

تابعونا على قناة التليجرام على الرابط التااااااااااالي

 

                             

تابعونا على تويتر على الرابط التااااااااااااااالي

 

 

 

نتمنى لكم دائما دوام السعادة والتفوق

إدارة قناة خليك الاول

Be the First

سهيله كامل🤗


الوسوم:
التالي
رسالة أحدث
السابق
هذا هو أقدم مقال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال